ولئن تكن أُولاك في صغرٍ مضت

7 أبيات | 145 مشاهدة

ولئن تـكـن أُولاك فـي صـغرٍ مضت
أُخـراك تـكـثـر من كبير المغنمِ
فـسـل القـرون الأوليـن تـطـلُّعاً
لمــبــاحــث الآبـاء مـن مـتـردّم
مـذ أمـس نـحـنُ وعـمـرنا ظلٌّ ولا
نـدري أحـاديـث الزمـان الاقدمِ
هــلاَّ بـمـا ظـلَّت تـجـنُّ قـلوبـهـم
هـم يـنبئونك قائلين أَلاَ اعلمِ
في غير ذي غمقٍ نما البرديُّ أم
حـلفـاءُ تـنـبـتُ دون مـاءٍ مُـفـعمِ
وتـراهُ يـيـبـس وهـو يـزهو نضرةً
مـن قـبـل عـشـبٍ دون مـاءٍ مُـفـعمِ
وكـذا سـبـيـل جـمـيع ناسي ربهم
خـاب الرجـاءُ لفـاجـرٍ وغـشـمـشـمِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك