ولاؤك دين في الرقاب ودين

48 أبيات | 343 مشاهدة

ولاؤك ديــن فــي الرقــاب وديــن
وودك حــصــن فــي المــعـاد حـصـيـن
يــنـوط نـجـاديـهـا بـعـاتـق أروع
عـزيـز له النـصـر العـزيـز قـريـن
تـحـمـل أعـبـاء الوزارة بـعدما
وهــي عــاتــق عــن حــمـلهـا ووتـيـن
وقـام بـهـا مـن بـعـدمـا قـعد الورى
قـوي إذا خـان الكـفـاة أمـيـن
أخـو الحـزم لا تـنـبو مضارب عزمه
وذو الحـزم يـقـسـو تارة ويلين
تـسـهـل حـزن النائبات بعزمه
وأمــســت ســهــول المــجــد وهـي حـزون
وفــي صـدر كـل مـن سـطـاه مـهـابـة
لهـا بـيـن أحـنـاء الصـدور كمين
تـخـبـرنـا عـن بـأسـه ونـواله
وإن نــحــن لم نــجــهــل مـنـى ومـنـون
قــرى وقــراع يـفـرح المـجـد كـلمـا
أضــاءت جـفـان عـنـهـمـا وجـفـون
ســـرت هـــمــم الأمــلاك خــلف طــلائع
لواغــب مـنـهـا حـاسـر وحـرون
ويـعـضـد بـالهـادي الكـفـيـل خلافة
لهــا كـافـل مـن عـزمـه وضـمـيـن
تـحـدثـنـا عـن رتـبـة النـاصر ابنه
مـسـاعـي أبـيـه والحـديـث شـجون
ورشـح مـنـه الليـث شـبـل عـريـنه
له أجـــمـــات الســمــهــري عــريــن
إذا شــهــد الحــرب الزبــون عــدت له
فـوارسـها الأبطال وهي زبون
يــديـر عـلى الأعـداء فـي كـل مـأزق
رحـى ثـقـلهـا للنـاكـثين طحون
يـزيـن أبـاه حـيـن تـتـلى صـفاته
ومــا كــل أبــنـاء المـلوك يـزيـن
فــتـى فـتـن الألبـاب خـلقـاً وخـلقـة
وجـنـت بـه العـلياء وهو جنين
وقــالت عــلاه أمــهــلاه فـإنـه
خــليــق بــمــا لا تـنـكـراه قـمـيـن
ألم تـريـا عـنـوانـهـا فـي جـبـيـنه
يــلوح عــلى أعــطــافـه ويـبـيـن
أفــاض عــليــه الحــب مـن كـل خـاطـر
مـكـان له عـنـد الإمـام مـكين
أسـادة أهـل الأرض لا مـثـنـويـة
وإن ســخــنــت مــمــا أقــول عـيـون
نـمـت عـصـبـة المـيمون دوحة سؤدد
ســقــاهــم غـمـام للعـلى ومـعـيـن
سـتـلتـئم الشـعـبـان فيه فتلتقي
شــمـال عـلى نـصـر الهـدى ويـمـيـن
تـفـاءلت فـي شـعـبـان فـألاً أظـنه
بـسـعـد أمـيـر المـؤمـنـيـن يـكون
وأقـبـل شـعـبـان يـحـن صـبـابـة
إليــك ومــن شــأن المــحــب حــنــيــن
وحــبــك مــفــروض عــلى كــل مــســلم
يـقـول بـحـب المـصـطـفـى ويـديـن
لمـثـلك والمـثـل الذي لك مـعـوز
يـبـاح مـن الذكـر الجـمـيـل مـصون
ومــالك فــوق غــيــر مـن خـلق الورى
وجـمـلة هـذا الخـلق عندك دون
وكــل إمــام فــي ليــاليـك هـذه
إمـــامـــتـــه شـــك وأنـــت يـــقــيــن
بــنــيــت عــلى النـص الجـلي وعـزهـم
قـيـاس عـلى أصـل الهوى وظنون
أيـسـتـر ضـوء الصـبـح والفـجـر سـاطـع
ويـكـتـم نـور الحق وهو مبين
لك الأنزع الطهر البطين أب وما
لغــيــرك مــنــهــم أنـزع وبـطـيـن
وعــنـدك سـر الوحـي فـي السـور التـي
لهــن ظــهــور أحــكـمـت وبـطـون
وأنــت الذي أحــرزت مــيــراث عـتـرة
يـعـز بـهـا الله الورى ويهين
بــهــم قــبــل الرحــمــن تـوبـة آدم
وشــفــعــهــم فــيــه وآدم طــيــن
هـمـوا شـرفـوا البـيـت الحرام فقدست
مـشـاعـر مـنـهـا أبـطـح وحجون
حـبـتـك الليـالي بـيـعة عاضدية
لك الله فــيــهــا عــاضــد ومــعـيـن
لهـا عـروة فـي راحـتـي كـل مـسـلم
وحـبـل بـأيـدي المـؤمـنـيـن متين
لوجـهـك تـعـنـو أوجـه الخـلق هـيبة
وتــطــرق مــنـهـم أعـيـن وجـفـون
إذا لحـت فـي نـور السـكـيـنة والهدى
غـدت حـركات الناس وهي سكون
خـليـلي هـل فـي الدسـت بـدر دجنة
وتــلك ســتــور أم ســحــائب جــون
أم العــاضـد الهـادي تـبـلج وجـهـه
وأسـفـر تـحـت التـاج مـنه جبين
وهـل مـا أرى فـي تـاجـه مـن جـواهـر
كــواكــب أم در عــليـه ثـمـيـن
زمـانـك طـلق الوجـه ما في جبينه
عـبـوس ولا فـي صـفـحـتـيـه غـضـون
وأيــامــه تـاريـخ كـل فـضـيـلة
يــعــبــر عــنــهــا فــضــلكـم ويـبـيـن
مــضــى رجـب والحـزن يـحـدو ركـابـه
وكــل مــحــب بــالفــراق حــزيــن
تـغـاضـوا عـن التـقـصـيـر فـيـما نقوله
ففي القول غث كالورى وسمين
فـمـن ظـن أن المـدح قام بحقكم
فــذاك غــبــي فــي الرجــال غــبـيـن

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك