وَلائِمَتي يَوماً عَلى ما أَتَت بِهِ

8 أبيات | 305 مشاهدة

وَلائِمَـتـي يَـومـاً عَـلى مـا أَتَت بِهِ
صُـروفُ اللَيـالي وَالخُطوبُ القَوارِعُ
فَـقُـلتُ لَهـا فـيـئي إِلَيـكِ وَأَقـصِـري
فَـأَومُ الفَـتـى سَـيـفٌ بِـوَصلَيهِ قاطِعُ
تَـلومُ عَـلى أَن صَـبَّحـَ الذِئبُ ضَأنَها
فَـأَلوى بِـحُبشٍ وَهوَ في الرَعيِ راتِعُ
وَقَــد مَــرَّ حَـولٌ بَـعـدَ حَـولٍ وَأَشـهُـرٌ
عَــلَيــهِ بِــبُــؤسٍ وَهـوَ ظَـمـآنُ جـائِعُ
فَــلَمّـا رَأى الإِقـدامَ حَـزمـاً وَأَنَّهُ
أَخو المَوتِ مَن سُدَّت عَلَيهِ المَطالِعُ
أَغـــارَ عَـــلى خَـــوفٍ وَصـــادَفَ غِــرَّةً
فَلاقى الَّتي كانَت عَلَيها المَطامِعُ
وَمـا كُـنـتُ مِـضـيـاعـاً وَلَكِـنَّ هِـمَّتـي
سِوى الرَعيِ مَفطوماً وَإِذ أَنا يافِعُ
أَبـيـتُ أَسـومُ النَـفـسَ كُـلَّ عَـظـيـمَـةٍ
إِذا وَطُـؤَت بِـالمُـكـثِـريـنَ المَضاجِعُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك