وَلا مِثلُ لَيلي بِالشَقيقَةِ وَالهَوى
11 أبيات
|
256 مشاهدة
وَلا مِـثـلُ لَيـلي بِـالشَـقـيقَةِ وَالهَوى
يَــضُــمُّ إِلى نَــحــري غَــزالاً مُــنَـعَّمـا
خَــلَوتُ بِــكَــالغُــصــنِ المُـرَنَّحـِ فَـتَّحـَت
أَعــاليـهِ غِـبَّ القَـطـرِ نَـوراً مُـكَـمَّمـا
وَأَبـــيَـــضَ بَـــرّاقِ النِـــظـــامِ كَـــأَنَّهُ
حَــصــى بَــرَدٍ لَو أَنَّهــُ نَــقَــعَ الظَـمـا
فَــسُــقــيــاً لِأَلمـى ذي غُـروبٍ تَـخـالُهُ
غَـزالاً رَعـى بِـالنِـيِّ مَـرداً وَعِـظـلِمـا
وَلا نَــعِــمَ الحُـمـرُ الشِـفـاهُ كَـأَنَّمـا
تَـــبَـــطَّنــَ داءً أَو وَلَغــنَ بِهــا دَمــا
أُحِـــبُّكـــَ يــا لَونَ الشَــبــابِ لِأَنَّنــي
رَأَيـتُـكُـمـا في القَلبِ وَالعَينِ تَوأَما
سَــوادٌ يَــوَدُّ البَــدرُ لَو كــانَ رُقـعَـةً
بِــجِــلدَتِهِ أَو شُــقَّ فــي وَجــهِهِ فَــمــا
لَبَـغَّضـَ عِـنـدي الصُـبـحُ ما كانَ مُشرِقاً
وَحَـبَّبـَ عِـنـدي اللَيـلُ مـا كانَ مُظلِما
سَـكَـنـتَ سَـوادَ القَـلبِ إِذ كُـنـتَ شِـبهَهُ
فَـلَم أَدرِ مِـن عِـزٍّ مِـنَ القَـلبِ مِـنكُما
وَمــا كـانَ سَهـمُ الطَـرفِ لَولا سَـوادُهُ
لَيَــبــلُغَ حَــبّــاتِ القُــلوبِ إِذا رَمــى
إِذا كُنتَ تَهوى الظَبيَ أَلمى فَلا تَعِب
جُـنـونـي عَـلى الظَـبـيِ الَّذي كُلُّهُ لَمى
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك