ولتقوموا إذا وصلتم إليه
29 أبيات
|
194 مشاهدة
ولتــقــومـوا إذا وصـلتـم إليـه
ونــزلتــم بــه عــليــه سـنـيـنـا
فـــجـــوارُ الإله خـــيـــرُ جــوارٍ
تـعـلمـوه يـومَ الورودِ يـقـيـنـا
وادخــلوه إذا أتــيــتــم إليــه
دون هــدى بــعــمـرةٍ مُـحـرمـيـنـا
فـهـو الشـرع لا تـحـيـدون عـنـه
وهـو نـصُّ الرسـول فـيـهـم وفينا
مــع هــذا فــقــلت عــبــد نــقــي
وسِـعَ الحـقُّ بـالنـصـوصِ المـتينا
حــيــن ضـاقـت عـنـه سـمـاءٌ وأرضٌ
نـصَّ فـيـه الرسـولُ حـيّـاً مـبـينا
فــثـقـلنـا كـمـا ثـقـلنـا بـقـولٍ
حـيـن كـنـا بـمـا أتـى مـؤمنينا
لم نـكـن بـالذي سـمـعـنـاه مـنه
وتــلونــاه بـالهـدى كـافـريـنـا
لم نـكـن فـي الذي ذكـرناه عنه
ونــســبــنــا لذاتـه مـفـتـريـنـا
فــاحــمــدوا الله إنـنـي لنـبـيّ
لم يــكــن مـثـله نـبـيّ يـقـيـنـا
مـن عـذاب الحـجـاب في دار بعد
حـصـل الغـيـر فـيـه حزناً وهونا
مــا مــقــامـي بـأرضِ شـرقٍ وغـربٍ
وشــمــالٍ إلا خــســاراً مـبـيـنـا
فـاعـمـلوه نـحـوه مـطيّ الأماني
لتــكـونـوا لحـكـمـه مـسـلمـيـنـا
إنــمــا أنــتــمُ عــبــيــدٌ دعــاةٌ
لتــكــونــوا بــذلكــم آمــيــنــا
واتـقـوا الله في الدعاء إليه
فــبــتــقــوى إلهـكـم تـعـمـلونـا
كــلُّ فــرقٍ يـكـون مـا بـيـن هـدى
وضـــلالٍ بـــه يــكــون مــصــونــا
مــن أذى بــاطــل وعــصــمــة حــق
ولأشـــبـــالٍ أســدِه فــعــريــنــا
مــن يــكـن هـكـذا يـغـزُ بـمـقـامٍ
حـازه مـن أتـاه مـن طـور سـينا
لم يـكـن قـصـده فـكـان امتناناً
وجـــزاء لســـعــيــه ليــبــيــنــا
عــنــدنــا جــودُه فــنـعـلم حـقـاً
أنــه لم يــكــن بــذاك ضـنـيـنـا
ولهــذا الفــقــيـرُ يـطـمـعُ فـيـه
وإليــه شـدَّ الحـريـصُ الوضـيـنـا
يـبـتـغـي الجودُ والوجودُ جميعاً
لتـكـونـوا لديـه حـيـنـاً فـحينا
إنــــــه ذو جـــــدى وربُّ وفـــــاءٍ
بــعــيــدٍ أضــحـى لديـه مـكـيـنـا
فــإذا مـا ابـتـغـاه جـاء إليـه
ومــن أســمــائه أراه كــمــيـنـا
فـيـه حـتـى تـراه عـيـنـاً بـعـين
شــافــيــاً عــلة وداء وفــيــنــا
إنــه الداءُ والدواءُ جــمــيـعـاً
لتــقــومــوا بـحـقِّهـ أجـمـعـيـنـا
واطلبوا العدلَ حيث كنتم لديه
واسـكـنـوا مـن أمـاكـنيه عرينا
مــثــل زيــتــونــة تــمــد بـدهـن
نــورَ مــصـبـاحِـنـا بـه لتـريـنـا
مــا أتــانــا بــه لضــربِ مـثـالٍ
نـعـلم الحـقَّ مـنـه حـقـاً يـقينا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك