ولربَّ صيادٍ غذتني كفُّهُ

2 أبيات | 149 مشاهدة

ولربَّ صــيــادٍ غــذتــنــي كــفُّهُ
سـمـكاً يظلُّ الطرفُ فيه حائرا
يُلقي إلى قعر الخليجِ بدرعهِ
فـيـعودُ ملآنَ العُيونِ خناجرا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك