وَلِرَبِّ غانِيَةٍ رَداحٍ مُذ رَأَت

6 أبيات | 166 مشاهدة

وَلِرَبِّ غـــانِـــيَــةٍ رَداحٍ مُــذ رَأَت
حُكمَ الزَمانِ عَلى الشَبيبَةِ جاري
وَبَدا لَها بَعدَ النَضارَةِ وَالصَفا
صُـبـحُ المَـشـيبِ يَشوبُ لَيلَ عِذاري
آلَت يَــمـيـنـاً أَنَّهـا لا أَشـرَقَـت
أَنّــي أَكــونُ وَلا تَــلوحُ جِــواري
كَــلّا وَلا أَبــدا يَهِــلُّ هِـلالَهـا
مِـن بَـعـدِ ذَلِكَ فـي سَـمـاءِ دِياري
فَـطَـفِـقَـت بِـالديـنارِ أَمَلَأُ كَفَّها
لِأَرَدَّهــا عَــن حَــلقَــةِ الفُــجّــارِ
وَأَسـومُهـا بِـالمَـالِ نيلَ رِضائِها
حَـتّـى حَـلَلتِ يَـمـيـنَهـا بِـيَـسـاري

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك