وَلِرَبِّ غانِيَةٍ رَداحٍ مُذ رَأَت
للشاعر عبد اللطيف الصيرفي
1
وَلِرَبِّ غـــانِـــيَــةٍ رَداحٍ مُــذ رَأَت
حُكمَ الزَمانِ عَلى الشَبيبَةِ جاري
2
وَبَدا لَها بَعدَ النَضارَةِ وَالصَفا
صُـبـحُ المَـشـيبِ يَشوبُ لَيلَ عِذاري
3
آلَت يَــمـيـنـاً أَنَّهـا لا أَشـرَقَـت
أَنّــي أَكــونُ وَلا تَــلوحُ جِــواري
4
كَــلّا وَلا أَبــدا يَهِــلُّ هِـلالَهـا
مِـن بَـعـدِ ذَلِكَ فـي سَـمـاءِ دِياري
5
فَـطَـفِـقَـت بِـالديـنارِ أَمَلَأُ كَفَّها
لِأَرَدَّهــا عَــن حَــلقَــةِ الفُــجّــارِ
6
وَأَسـومُهـا بِـالمَـالِ نيلَ رِضائِها
حَـتّـى حَـلَلتِ يَـمـيـنَهـا بِـيَـسـاري
تعليقات القراء 0