وَلَقَد بَغى بِجِلادِ أَوسٍ قَومُهُ

8 أبيات | 245 مشاهدة

وَلَقَــد بَــغـى بِـجِـلادِ أَوسٍ قَـومُهُ
ذُلّاً وَقَــد عَــلِمَــت بِـذَلِكَ سِـنـبِـسُ
حـاشـا بَني عَمروِ بنِ سِنبِسَ إِنَّهُم
مَـنَـعوا ذِمارَ أَبيهِمِ أَن يَدنَسوا
وَتَــواعَـدوا وِردَ القُـرَيَّةـِ غُـدوَةً
وَحَـلَفـتُ بِـاللَهِ العَـزيـزِ لَنُـحبَسُ
وَاللَهُ يَـعـلَمُ لَو أَتـى بِـسُلافِهِم
طَـرفُ الجَـريـضِ لَظَـلَّ يَـومٌ مُـشـكِـسُ
كَالنارِ وَالشَمسِ الَّتي قالَت لَها
بَـيـدَ اللُوَيـمِـسِ عالِماً ما يَلمِسُ
لا تَـطـعَـمَـنَّ الماءَ إِن أَورَدتَهُم
لِتَـمـامِ طَميِكُمُ فَفوزوا وَاِحبُسوا
أَو ذو الحُـصَـيـنِ وَفـارِسٌ ذو مِرَّةٍ
بِــكَــتـيـبَـةٍ مَـن يُـدرِكـوهُ يَـغـرِسُ
وَمُــوَطَّءــُ الأَكــنـافِ غَـيـرُ مُـلَعَّنٍ
فـي الحَـيِّ مَـشّـاءٌ إِلَيـهِ المَـجلِسُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك