ولقد حللتُ من المحلَّة منزلاً

6 أبيات | 307 مشاهدة

ولقـد حـللتُ من المحلَّة منزلاً
ملك العيون وجاز رقَّا الأنفس
وجـمـعـت بـيـن النـيّرين تجمُّعاً
أمنا المحاق فأصبحا في مجلس
مـا بـيـن يـومٍ بـالمـمنَّع مقمرٍ
حـسـنـاً وليـلٍ بـالمـليحة مشمس
والبـرقُ طـلقٌ كـالأحـبَّةـ ضـاحك
فـي حـجـر غـيـمٍ كـالرقيب معبّس
والروض فيه من الحسان ملامح
وضّــاحــة للنــاظــر المــتـفـرّس
فــخــدوده وردٌ وهــيــف قــدوده
قـضـبٌ ودعـج عـيـونـه مـن نـرجس

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك