وَلَقَد غَضِبتُ لِخندِفٍ وَلِقَيسِها
للشاعر بشامة بن الغدير المري
1
وَلَقَــد غَـضِـبـتُ لِخـنـدِفٍ وَلِقَـيـسِهـا
لَمّــا وَنــى عَـن نَـصـرِهـا خُـذّالُهـا
2
دافَـعـتُ عَـن أَعـراضِهـا فَـمَـنَـعتُها
وَلَدَيَّ فــي أَمــثــالِهـا أَمـثـالُهـا
3
إِنّـي اِمـرِؤٌ أَسِـمُ القَـصائِدَ لِلعِدى
إِنَّ القَــصــائِدَ شَــرُّهـا أَغـفـالُهـا
4
قَومي بَنو الحَربِ العَوانِ بِجَمعِهِم
وَالمَـشـرَفِـيَّةـُ وَالقَـنـا إِشـعـالُها
5
مـازالَ مَـعـروفـاً لمُرَّةَ في الوَغى
عَــلُّ القَـنـا وَعَـلَيـهِـمُ إِنـهـالُهـا
6
مِـن عَهـدِ عـادٍ كـانَ مَـعـروفاً لَنا
أَسـرُ المُـلوكِ وَقَـتـلُهـا وَقِـتالُها
تعليقات القراء 0