وَلَقَد غَضِبتُ لِخندِفٍ وَلِقَيسِها

6 أبيات | 244 مشاهدة

وَلَقَــد غَـضِـبـتُ لِخـنـدِفٍ وَلِقَـيـسِهـا
لَمّــا وَنــى عَـن نَـصـرِهـا خُـذّالُهـا
دافَـعـتُ عَـن أَعـراضِهـا فَـمَـنَـعتُها
وَلَدَيَّ فــي أَمــثــالِهـا أَمـثـالُهـا
إِنّـي اِمـرِؤٌ أَسِـمُ القَـصائِدَ لِلعِدى
إِنَّ القَــصــائِدَ شَــرُّهـا أَغـفـالُهـا
قَومي بَنو الحَربِ العَوانِ بِجَمعِهِم
وَالمَـشـرَفِـيَّةـُ وَالقَـنـا إِشـعـالُها
مـازالَ مَـعـروفـاً لمُرَّةَ في الوَغى
عَــلُّ القَـنـا وَعَـلَيـهِـمُ إِنـهـالُهـا
مِـن عَهـدِ عـادٍ كـانَ مَـعـروفاً لَنا
أَسـرُ المُـلوكِ وَقَـتـلُهـا وَقِـتالُها

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك