ولقد منحتك مهجتي لبصيرة

10 أبيات | 278 مشاهدة

ولقـد مـنـحـتـك مـهـجـتي لبصيرة
لاحـت لقـلبي في إخائك أو عمى
فـلو اطـلعت على فؤادي لم تجد
إلاك فــيــه مــا أجـل وأعـظـمـا
وهـوى لطـيـف الكـشـح ذا جـبـريـة
إلا عــليـك فـمـا أحـن وأرحـمـا
كـالغـصـن غـازلت الصبا أعطافه
نـشـوان يـعـبـث بـالفنوس وربما
وكـأنـمـا غـمـر الكـرى أجـفـانه
فـتـضـرجـت وجـنـاتـه مـنـهـا دما
فــكــأنـمـا لبـس المـلاحـة حـلة
ولقـد خـجـلت لقـولتـي فـكـأنـما
يـروى تـرابـك مـن مـدامـة ريـقـه
وسواك يهلك لا سواي من الظما
فـلئن هـممت فغير مشدود الحبى
ولئن عـفـفـت فـغير ممنوع اللمى
ولقـد قـنـعـت فـلا قـنعت بزورة
ولقـد نـجـوت فـمـا نـجوت مسلما
فـأبـحت سرح اللهو مرتاد الهوى
ومـنـعت طير الوجد أن يترنما

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك