البيت العربي

وَلَكِن لَنا بَرُّ العِراقِ وَبَحرُهُ


عدد ابيات القصيدة:3


وَلَكِن لَنا بَرُّ العِراقِ وَبَحرُهُ
وَلَكِــن لَنــا بَــرُّ العِــراقِ وَبَــحــرُهُ
وَحَيثُ تَرى القُرقورَ في الماءِ يَسبَحُ
إِذا اِبـتَـدَرَ الناسُ السِجالَ وَجَدتَنا
لَنــا مِـقـدَحـا مَـجـدٍ وَلِلنـاسِ مِـقـدَحُ
وَإِنّــا لَمَـمـدودونَ مـا بَـيـنَ مَـنـبِـجٍ
فَــغــافِ عُــمـانَ فَـالحِـمـى لِيَ أَفـيَـحُ

مشاركات الزوار

شاركنا بتعليق مفيد

الشاعر:

غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن عمرو، أبو مالك، من بني تغلب.
شاعر مصقول الألفاظ، حسن الديباجة، في شعره إبداع. اشتهر في عهد بني أمية بالشام، وأكثر من مدح ملوكهم. وهو أحد الثلاثة المتفق على أنهم أشعر أهل عصرهم: جرير والفرزدق والأخطل.
نشأ على المسيحية في أطراف الحيرة بالعراق واتصل بالأمويين فكان شاعرهم، وتهاجى مع جرير والفرزدق، فتناقل الرواة شعره. وكان معجباً بأدبه، تياهاً، كثير العناية بشعره. وكانت إقامته حيناً في دمشق وحيناً في الجزيرة.
تصنيفات قصيدة وَلَكِن لَنا بَرُّ العِراقِ وَبَحرُهُ