ولما أتاني أن موتا ورهطه

10 أبيات | 440 مشاهدة

ولمــا أتـانـي أن مـوتـا ورهـطـه
بـنـي بـاسـل جروا جنود الأعاجم
نـهـضـت إليـهـم بـالجنود مساميا
لأمـنـع مـنـهـم ذمـتـي بـالقواصم
فـجـئنـا إليـهـم بـالحديد كأننا
جـبـال تـراءى مـن فروع القلاسم
فـلمـا لقـيـنـاهـم بـهـا مستفيضة
وقـد جـعلوا يسمون فعل المساهم
صـدمـنـاهـم فـي واج روذ بـجمعنا
غـداة رمـيـنـاهم بإحدى العظائم
فما صبروا في حومة الموت ساعة
لحـد الرمـاح والسـيـوف الصوارم
كـأنـهـم عـنـد انـبـثـاث جـمـوعهم
جــدار تــشــظــى لبــنـه للهـوادم
أصـبـنـا بـها موتا ومن لف جمعه
وفـيـهـا نـهـاب قـسـمـه غير عاتم
تـبـعـنـاهم حتى أووا في شعابهم
نـقـتـلهـم قـتـل الكلاب الجواحم
كـــأنـــهـــم فـــي واج روذ وجــوّه
ضـئيـن أصـابـتـهـا فروج المخارم

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك