وَلما أَتَى وَقتُ الرَّحيلِ لأَهلِهِم

9 أبيات | 238 مشاهدة

وَلمـا أَتَـى وَقـتُ الرَّحـيلِ لأَهلِهِم
وَوَدَّعَ كُــلُّ النَّاــسِ آبــاءَ وُلدِهِــم
وَجــاءَت حَـلِيَـمـه لِلوَدَاعِ كَـمِـلِهِـم
لآمِــنَـةٍ لأفـضـلَ يَـدنُـو لِفَـضـلِهِـم
وَثــمَّ أَرَادَت أَخــذَ أَجــمَــدَ سَــيِّدِى
وَكـانَ لهَـا أَتـنٌ مِـنَ النَّاسِ أضعَفُ
يُـخَـضـخِـضُهـا حِـيـنَ القُـدُومِ وَيَرجُفُ
مِـنَ الهَـزَلِ المُـضـنِى لَهُ يا مُصَنَّفُ
فَــشَــبَّتـ عَـلَيـهِ وَالضَّيـاءُ يُـرَفـرِفُ
عَـلى إِبـنِهـا النَّاـمُوسِ لِلهِ أَحمَدِ
تَـنَـاوَلَتِ المُـخـتَـارَ حَـطّتهُ فَوقَها
فَـمـا اَشـعَـرَت حَتَّى الأتانُ تَوَجَّها
لِكَعبةِ رَبٍ زَادَها اللهُ فِى البَها
وَابــدَى لِسَــجــدَاتٍ ثَــلاَثٍ مُـوَلِّهَـا
يَبُوحُ بِشُكرِ اللهِ وَالمَدحِ وَالحَمِدِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك