ولمّا أَردت طروقَ الفتاةِ

10 أبيات | 212 مشاهدة

ولمّــا أَردت طــروقَ الفـتـاةِ
وصـاحـبـنـي صـاحـبٌ لا يـغـارُ
صـمـوتُ اللسان بعيد السّماعِ
فــســرِّيَ مُــكــتَـتَـمٌ والجـهـارُ
وَضـاق العـناقُ فصار الرّداء
لهـا مـلبساً ولباسي الخمارُ
وَمـا لفّـنا كاِلتفافِ الغصونِ
جَـمـيـعـاً هنالك إلّا الإزارُ
وطـاب لنـا بعد طولِ البعادِ
رُواء الحـديـث وذاك الجِوارُ
شَــربــتُ بــريــقَــتـهـا خَـمـرةً
ولكــنّهــا خــمــرةٌ لا تُــدارُ
كــأنّ الظّــلامَ بــإشـراق مـا
أنـالَتْ وأعـطـتـه منها نهارُ
وَأَثّــر فــي جــيـدِهـا سـاعـدي
وأثّــر فــي جــانـبـيَّ السِّوارُ
فَـلو صُـبَّتـِ الكـأس ما بَيننا
لما خرجت من يدينا العُقارُ
ونــاب مــنــابَ ليــالٍ طــوالٍ
تـقـصّر هذي الليالي القصارُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك