ولمَّا التَقيْنا والثَّناءُ معَ النَّوى
7 أبيات
|
200 مشاهدة
ولمَّاـ التَـقيْنا والثَّناءُ معَ النَّوى
فَـصـيـحٌ وودُّ النَّفـْسِ بـالغـيـبِ نـاصِعُ
تَـبـوَّجَ بـرْقُ البِـشْـرِ مـن وجْهٍ مـاجِـدٍ
تـــألُّقُهُ فـــي رَوْنَــقِ الصُّبــْحِ لامِــعُ
وأعْـرَب عِـزُّ الدِّيـنِ عـنْ كامِل النُّهى
حَوى المجْدَ طُرّاً وهو في السِّنِّ يافِعُ
فــعـايَـنْـتُ مـاءَ الرَّافـديـنِ لَطـافَـةً
وقــــــد سَهَّلــــــَتْهُ للورودِ الشَّرائعُ
تـجَـلَّى لَبيقَ العِطْفِ في حِلْيَةِ العُلى
عـــليـــه وَقـــارٌ مُـــرْهِــبٌ وتَــواضُــعُ
يَــسُــرُّكَ مــنــهُ قــولُهُ وهــو نــاطِــقٌ
ويُــرْضــيــكَ مـنـهُ فَهْـمُهُ وهـو سـامِـعُ
ومـا مـهـو إِلاَّ السَّيـْفُ أمَّاـ فِـرنْدُهُ
فَــزَيْــنٌ وأمَّاــ حَــدُّهُ فــهــو قــاطِــعُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك