ولمَّا التَقيْنا والثَّناءُ معَ النَّوى
للشاعر الحيص بيص
1
ولمَّاـ التَـقيْنا والثَّناءُ معَ النَّوى
فَـصـيـحٌ وودُّ النَّفـْسِ بـالغـيـبِ نـاصِعُ
2
تَـبـوَّجَ بـرْقُ البِـشْـرِ مـن وجْهٍ مـاجِـدٍ
تـــألُّقُهُ فـــي رَوْنَــقِ الصُّبــْحِ لامِــعُ
3
وأعْـرَب عِـزُّ الدِّيـنِ عـنْ كامِل النُّهى
حَوى المجْدَ طُرّاً وهو في السِّنِّ يافِعُ
4
فــعـايَـنْـتُ مـاءَ الرَّافـديـنِ لَطـافَـةً
وقــــــد سَهَّلــــــَتْهُ للورودِ الشَّرائعُ
5
تـجَـلَّى لَبيقَ العِطْفِ في حِلْيَةِ العُلى
عـــليـــه وَقـــارٌ مُـــرْهِــبٌ وتَــواضُــعُ
6
يَــسُــرُّكَ مــنــهُ قــولُهُ وهــو نــاطِــقٌ
ويُــرْضــيــكَ مـنـهُ فَهْـمُهُ وهـو سـامِـعُ
7
ومـا مـهـو إِلاَّ السَّيـْفُ أمَّاـ فِـرنْدُهُ
فَــزَيْــنٌ وأمَّاــ حَــدُّهُ فــهــو قــاطِــعُ
تعليقات القراء 0