ولما تروحنا بأكناف روضةٍ
9 أبيات
|
402 مشاهدة
ولمــا تــروحــنــا بـأكـنـاف روضـةٍ
مـهـدلةٍ الأقنان في تريها الندي
وقــد ضــحــكـت أنـوارهـا وتـضـوعـت
أســاورهــا فــي ظــل فــيــء مـمـدد
وأبـدت لنـا الأطيار حسن صريفها
فــمــن بــيــن شــاكٍ شـجـوه ومـغـرد
وللمــاء فـيـمـا بـيـنـنـا مـتـصـرف
وللعــيــن مــرتــادٌ هــنـاك ولليـد
ومـا شـئت مـن أخـلاق أروع مـاجـدٍ
كـريـم السـجـايـا للفـخـار مـشـيـد
تـنـغـص عـنـدي كـل مـا قـد وصـفـته
ولم يـهـنـنـي إذا غـاب عـني سيدي
فيا ليتني في السجن وهو معانقي
وأنـتـم مـعـاً في قصر دار المجدد
فــمــن رام مــنــا ان يــبـد خـاله
بــحــال أخــيــه أو بــمــلكٍ مـخـلد
فـلا عـاش إلا فـي شـقـاءٍ ونـكـبـةٍ
ولا زال فــي بــؤســي وخـزيٍ مـردد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك