ولمّا تَناهى وَرْدُ خدِّكَ نظرةً

2 أبيات | 161 مشاهدة

ولمّـا تَـناهى وَرْدُ خدِّكَ نظرةً
وأنْشأَ في طَيِّ القُلوبِ هِياجا
تَـشَـوّفَ سُـرّاقُ العُـيونِ لقَطْفِهِ
فكان لهُ شَوْكُ العِذارِ سِياجا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك