وَلما ثَنَينا لِلقاء ركابنا

7 أبيات | 160 مشاهدة

وَلمــا ثَــنَــيـنـا لِلقـاء ركـابـنـا
وَقـامَ عَـلى أعجازنا الشوق حاديا
طَـوَت مـا رَأَت مِـن مـهـمـه وَمَـفـازة
وَقـطـعـت البَـيـداء هَـضـبـا وَواديا
كَــأَن لَهــا عِـنـدَ اللقـاء مَـوارِداً
تـروي بِـلُقـيـاهـا نُـفـوسـاً صَواديا
وَمـا كـانَ إِلا أَن أنـيـخـت بِـمَورد
أتـيـح لَهـا بَـيـن فَـراحت كَما هِيا
لِقـاء وَتَـوديـع مَـعـاً فـي اِعتِناقة
كَأَن لَم يَكُن ذاكَ التلاقي تَلاقيا
إِذا نَـحـنُ أَجـهَـدنا إلَيكُم ركابنا
فَـكـانَت صُروف الدهر عَنكُم عَواديا
أَخـا البَـين إِن شِئت الوِصال تمنه
فَـلم يَـبـقَ إِلا أَن تَـراهُم أَمانيا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك