ولما رأيتُ الخيل تُهدي فقاصِرٌ

9 أبيات | 155 مشاهدة

ولمـا رأيـتُ الخـيـل تُهـدي فـقـاصِـرٌ
بــطــيــءٌ ومِــقْــلاقُ العِــنـانِ جَـواد
حــمــلتُ اليــكــم سُــبَّقــاً عــربــيــةً
تُـــســـاقُ بــودِّي نــحــوكــمْ وتُــقــاد
خـلت مـن هـجـيـن فـهـي بـيـض صـريحة
وطـــابَ لهـــا مُـــســـتـــرضـــعٌ ووَلاد
من الشهب ذكراً واشتهاراً ولم تكن
مـــن الدُّهْـــمِ لولا مِــزْبــرٌ ومِــداد
اذا جــنــحــت يـوم الرهـانِ لغـايـةٍ
مــراهــا فــأمْــضــاهـا حِـجـاً وسَـدادُ
تـكـونُ لقطب الدين ذخراً من العُلي
اذا عَـــزَّ ذُخْـــرٌ نـــافـــعٌ وعَـــتـــادُ
لأغــلبَ ضــرابِ الجــمـاجـم بـالضُّحـى
اِذِ الشًّهـبُّ مـن نـضـح النـجـيع وراد
وفـــارسِ يـــومَـــيْ بـــأســهِ ونــوالهِ
اذا طــــال مـــحْـــلٌ عـــارقٌ وجِـــلادُ
فـــهُـــنِّيــَ أيــامَ المَــسَــرَّةِ كــلَّمــا
خـــلتْ فـــلأُخــرى بــالسُّرور مَــعــاد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك