ولما رأيتُ الخيل تُهدي فقاصِرٌ
للشاعر الحيص بيص
1
ولمـا رأيـتُ الخـيـل تُهـدي فـقـاصِـرٌ
بــطــيــءٌ ومِــقْــلاقُ العِــنـانِ جَـواد
2
حــمــلتُ اليــكــم سُــبَّقــاً عــربــيــةً
تُـــســـاقُ بــودِّي نــحــوكــمْ وتُــقــاد
3
خـلت مـن هـجـيـن فـهـي بـيـض صـريحة
وطـــابَ لهـــا مُـــســـتـــرضـــعٌ ووَلاد
4
من الشهب ذكراً واشتهاراً ولم تكن
مـــن الدُّهْـــمِ لولا مِــزْبــرٌ ومِــداد
5
اذا جــنــحــت يـوم الرهـانِ لغـايـةٍ
مــراهــا فــأمْــضــاهـا حِـجـاً وسَـدادُ
6
تـكـونُ لقطب الدين ذخراً من العُلي
اذا عَـــزَّ ذُخْـــرٌ نـــافـــعٌ وعَـــتـــادُ
7
لأغــلبَ ضــرابِ الجــمـاجـم بـالضُّحـى
اِذِ الشًّهـبُّ مـن نـضـح النـجـيع وراد
8
وفـــارسِ يـــومَـــيْ بـــأســهِ ونــوالهِ
اذا طــــال مـــحْـــلٌ عـــارقٌ وجِـــلادُ
9
فـــهُـــنِّيــَ أيــامَ المَــسَــرَّةِ كــلَّمــا
خـــلتْ فـــلأُخــرى بــالسُّرور مَــعــاد
تعليقات القراء 0