ولما ضقت من مرضى وسقمى
16 أبيات
|
195 مشاهدة
ولمـا ضـقـت مـن مرضى وسقمى
وأدركـنـي مـن العـي العناء
لجــأت إلى رســول الله طــه
رحيم القلب في يده الشفاء
فـراح بـراحـتـيه السقم عني
وولى الداء مذ جاء الدواء
فـمـن يـمـنـاه يـمن واتهاجد
ومـن يـسـراه يـسـر واعـتلاء
رسـول الله حـاشـى بـعد هذا
بـى الأمـراض تنزل أو اساء
وحـاشـى أن أقـول لضـيق حال
رسـول الله ضـاق بي القضاء
فـمـن جـدواك يـرجـى كـل خير
ومـن نـعماك قد فاض العطاء
أجـرنـي يـا رسـول الله إني
وفـــيٌّ والوفـــيّ له الوفــاء
وأدركــنـي وأبـنـائي وأهـلى
بـنـظرتك التي فيها الهناء
وكـن لي بـالرعاية خير جاه
إذا الأعـداء أيـقظهم عداء
فـإن تـنظر فكل الناس عندى
عـدا الهـادي وعـتـرته هباء
وإن تـعـطـف فـإن الحال حال
وعـيـشـى لا يـفارقه الصفاء
فــأنــت البـر فـي جـود وبـر
وبـحـر مـنـك تـغـترف الدلاء
وجـاه المـرتجى إن جار دهر
وجـار المـستجير بك الرجاء
عـليـك الله صـلى مـا تـجـلت
نجوم الليل أو لاح الضياء
وعـتـرتـه ومـن نصروا وآووا
وصـحـب مـا لفـضـلهـم انتهاء
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك