ولما ظمئنا من حرارة فقدكم

13 أبيات | 222 مشاهدة

ولمــا ظـمـئنـا مـن حـرارة فـقـدكـم
وقــربــكــم يــطــفــي لهــيـب أوامـي
وصــلنــا إليـكـم للزيـارة واللقـا
وتــقــبــيــل أعــتــاب وبــذل ســلام
وللشوق في الأحشاء ما لا يفي به
يــراعــي إذا حــبــرتــه ونــظــامــي
وقــفــت بــبـاب الدار وقـفـة سـائل
وأرجــعــت مـنـهـوراً بـغـيـر مـرامـي
وأعـظـم مـا يـلقى الفتى من زمانه
فـــوات كـــرام عـــنـــد فــرط غــرام
عــلى أنــكــم ســكــان قــلبـي وإنـه
يــخــالط لحــمــي حــبــكـم وعـظـامـي
ســواء عــليــنــا زرتـم أو هـجـرتـم
فــإن لكــم فـي القـلب خـيـر مـقـام
ولكــن حــظ العــيـن رؤيـة مـن هـوت
وإن مــنــعــت جــارت بــمـنـع مـنـام
ولكــنــه حــظــي يــفــوتـنـي المـنـى
فــلو رمــت ليــلاً مـا أتـى بـظـلام
ودهـــر مـــشــوم لا تــعــد ذنــوبــه
وهـيـهـات أن أحـصـي الحـصى بكلامي
والدي البـــر التـــقــي الذي غــدا
كــأيــوب فــي صــبــر وطــول ســقــام
مشى نحوكم مشي المشوق إلى اللقا
وعـــاد ونـــار الشـــوق ذات ضـــرام
ومـن زائريـك الشـيـقـيـن كـليـهـمـا
عــلى ربــعــك الســامــي أتـم سـلام

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك