ولمَّا وقفنا للوَداعِ رأيتَنا
للشاعر أحمد تقي الدين
1
ولمَّاـ وقـفـنـا للوَداعِ رأيـتَـنا
وفـي كـلِّ عـيـنٍ دافـعٌ يَـستثيرُها
2
فـهـذي بـدا فـيها شِهابٌ يُنيرها
وهـذي نـأى إنسانُها من يُنيرُها
3
فـكـامـلُ فـي عينِ المحَامِدِ كاملٌ
وحارسُ في عَينِ المَعالِي أميرُها
تعليقات القراء 0