ولمَّا وقفنا للوَداعِ رأيتَنا

3 أبيات | 197 مشاهدة

ولمَّاـ وقـفـنـا للوَداعِ رأيـتَـنا
وفـي كـلِّ عـيـنٍ دافـعٌ يَـستثيرُها
فـهـذي بـدا فـيها شِهابٌ يُنيرها
وهـذي نـأى إنسانُها من يُنيرُها
فـكـامـلُ فـي عينِ المحَامِدِ كاملٌ
وحارسُ في عَينِ المَعالِي أميرُها

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك