ولولا الحيا ممّن يُطالِعُ كُتبكُم

4 أبيات | 189 مشاهدة

ولولا الحـيـا ممّن يُطالِعُ كُتبكُم
شكَوتُ الذي ألقاهُ من ألم الوجد
أحِــنُّ إليــكُــم والديـار قـريـبَـةٌ
فـمـا ظنكمُ والدارُ منى على بعدِ
ومــن ولهــى أنّــي أخــبِّرُ بــالذي
تـحـقـقـتموهُ من وفائي ومن عهدي
لئن حـالت الأيّـامُ بيني وبينكم
فـحـالي بـكـم حالٌ وودي بكم ودي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك