وَلي خادِمٌ يَرنو بِطَرفِ غَزالِ

15 أبيات | 210 مشاهدة

وَلي خــــادِمٌ يَــــرنـــو بِـــطَـــرفِ غَـــزالِ
مُــــدِلٌّ بِــــحُــــســــنٍ فــــائِقٍ وَجَــــمــــالِ
لِمُـــقـــلَتِهِ الحَــوراءِ فــي كُــلِّ لَحــظَــةٍ
مَــــواقِـــعُ سِـــحـــرٍ مِـــن قُـــلوبِ رِجـــالِ
تَــقَــرُّ العُــيــونُ البــاكِــيــاتُ بِـقُـربِهِ
إِذا اِكـــتَـــحَــلَت مِــنــهُ بِــطَــرفِ غَــزالِ
دَعــانــي إِلى مـا يَـسـتَـحِـلَّ اِبـنُ أَكـثَـمٍ
وَقَــد يَــســتَــحِــلُّ الشَــيــخُ غَــيـرَ حَـلالِ
يَرى السَعيَ في التَقوى مُحالاً وَلا يَرى
رُكـــوبَ المَـــعــاصــي عِــنــدَهُ بِــمُــحــالِ
فَــلَمّــا بَـدا لي مـا يُـريـدُ اِجـتَـنَـبـتُهُ
وَأَعـــــــلَمـــــــتُهُ أَنّــــــي لِذَلِكَ قــــــالِ
وَقُـــلتُ لَهُ حـــاوَلتَ مـــا لَســـتُ قــادِراً
عَـــلَيـــهِ وَلَو غـــالَيـــتَ فــيــهِ بِــمــالِ
بُــليــتُ بِــأَيــرٍ لا يُــخِــفُّ إِلى الوَغــى
إِذا مـا التَـقـى الزَحـفـانِ يَـومَ قِـتـالِ
يَــحــيــدُ عَــنِ الحَــربِ العَــوانِ وَيَـتَّقـي
دَوائِرَهـــــا وَالحَـــــربُ ذاتُ سِـــــجـــــالِ
وَيَـــجـــبُـــنُ عَـــن حَــلِّ الإِزارِ وَتَــحــتَهُ
مَــــواضِــــعُ مُــــســــتَــــنٍّ لَهُ وَمَــــجــــالِ
فَــأَصـبَـحَ لا تَـسـمـو إِلى اللَهـوِ نَـفـسُهُ
وَلا تَـــخـــطُـــرُ اللَذّاتُ مِـــنــهُ بِــبــالِ
إِذا اِســـتَـــنــجَــدَتــهُ لِلِّقــاءِ خَــريــدَةٌ
تَــــقــــاعَــــسَ مِـــن ضُـــعـــفٍ بِهِ وَكَـــلالِ
تَـــدَلدَلَ فَـــوقَ الخِـــصـــيَــتَــيــنِ كَــأَنَّهُ
رِشــــاءٌ عَــــلى رَأسِ الرَكِــــيَّةــــِ بــــالِ
وَلَو قــامَ لَم أُســعِــفـكَ فـيـمـا طَـلَبـتَهُ
أَحَــــقُّ بِـــأَيـــري مِـــنـــكَ أُمُّ عِـــيـــالي
عَـجـوزٌ لَنـا قَـد طـالَ بِـالنَـيـكِ عَهـدُهـا
لَهـــا أَشـــهُـــرٌ مُـــذ فـــاتَهـــا وَلَيــالِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك