وَما خِفتُ جِدّي في الصَديقِ يَسوءُهُ

11 أبيات | 243 مشاهدة

وَمـا خِـفتُ جِدّي في الصَديقِ يَسوءُهُ
ولَكِــنَّ كَـثـيـراً مـايَـخـافُ مُـزاحـي
وَرُبَّ مُـــبـــارٍ لِلرِيـــاحِ بِـــجــودِهِ
مِــنَ الأَجــوَديــنِ الغُـرِّ آلِ رِيـاحِ
مَـتـى بِـعـتُ مُـخـتاراً رِضاهُ بِسُخطِهِ
تَــبَــدَّلتُ خُــســري كُــلَّهُ بِــفِـلاحـي
وَكَـم عـاتِـبٍ بِـالرَيِّ يَـثـلِمُ عَـتـبُهُ
مَـضـارِبُ سَـيـفـي أَو يَهـيـضُ جَـناحي
وَقَـفـتُ لَهُ نَـفـسـي عَـلى ذُلِّ مُـذنِـبٍ
يُـــكَـــثِّرُ مِـــن زارٍ عَـــلَيــهِ وَلاحِ
كَـأَنَّ الرِيـاحِـيِّيـنَ حَـيـثُ لَقـيـتَهُم
وَإِن لَؤُمــوا أَصــلاً قُـرَيـشُ بِـطـاحِ
وَلَم أَرَ قَـومـاً لَم يَكونوا لِرِشدَةٍ
أَحَـــقَّ بِـــسَــروٍ مِــنــهُــمُ وَسَــمــاحِ
مَــضــى حَــسَــنٌ لا عَهــدُهُ بِــمُــذَمَّمٍ
لَدَيــنــا وَلا أَفــعــالُهُ بِــقِـبـاحِ
وَدارَكَ مِـن نَـجوِ النَغيلِ احتِشاؤُهُ
فَــبــاتَ حُــبــارى هَــيــضَـةٍ وَسُـلاحِ
فَـإِلّا يُـقِـلنـا اللَهُ عَـثـرَةَ دُبرِهِ
نَــبِـت نَـصـبَ حُـزنٍ لِلنُـفـوسِ مُـتـاحِ
وَمِن أَبرَحِ الأَشجانِ إِبراحُ وَجدِنا
عَــلى مِــعَــدٍ مَــأفــونَــةٍ وَفِــقــاحِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك