وما رأسُه مثنىً وتأخيرُ جوفيهِ
30 أبيات
|
309 مشاهدة
ومــا رأسُه مــثــنــىً وتــأخــيـرُ جـوفـيـهِ
إذا دارَ شــهــرٌ حَــلَّ مــن أَشــهُـر العـرَب
وإن زالَ مــنــهُ الرســمُ اصــبــح عـامـلاً
بــرفــعٍ وتــصــبــر حُــكـمُهُ ليـسَ يُـجـتَـنَـب
وفـــي قـــلبِهِ داءٌ يَـــعِـــزُّ لهُ الشِـــفـــا
وأكـثَـرُ مـا تَـلقـاهُ فـي المَـعـزَ والعَرَب
فــــسَــــقـــيـــاً لهُ داءَ إذا اتـــئد مـــا
بهِ أَفادَكَ أمراً في اختبار أُولِى الرِيَب
وثُـلثـاهُ قُـوتُ النـاسِ والهـمـسُ والتُـقَـى
ومــعـكـوسـهُ مَـولىً عـن النـاظـرِ احـتَـجَـب
فــتــوجــيـهـهُ بـالعـجـزِ يـأتـي مُـقـابـلاً
لكــســرٍ حــيــاهُ اللَهُ جــبـراً بـلا نَـصَـب
وتـــصـــحـــيـــفُهُ قُــوتٌ وبــالدِيــنِ عــالمٌ
وتـجـري بـهِ الأقـلامُ في النَهيِ والطَلَب
وحـــرفٌ لا يـــحـــابٍ يُـــطــابــقُ قــولنــا
أَلَا الشـرُّ فـاحـذَرُهُ تَـرَ الخـيـرَ عن كثبُ
ويَــــــنــــــقُـــــظُهُ الراوُون طُـــــرّاً وإنَّهُ
لَيُــنِــبــئُنــا مـا مـرَّ فـي سـالف الحُـقَـب
لهُ دُرَّةٌ ان غُـــيّـــبـــت صـــار مـــوطـــنــاً
لدُرٍ جـــزيـــلٍ ثُـــمَّ نِـــيــطَ بــهِ السَــخَــب
بــدورُ فَــيــلقَـى فـي الفـيـافـي مـربّـضـاً
وفـي صَـدرِ سَمحٍ إذ رأى الوَفدَ ما احتَجَب
يُـــسِـــيـــغُ لنـــا الأَقــواتَ فــي دَوَرانِه
عـلى قـلبـهِ القـاسـي إذا المَـطَرُ انسكب
ومــا زالَ مــا بــيــن المـمـالك قـائمـاً
تــليــهِ مــلوك الأرضِ عَــمـداً وعـن سَـبَـب
بــنــســكــيـنـهِ الأفـراحُ والسِـلمُ للورى
وتــحــريــكـهِ الأَتـراحُ والحُـزنُ والحَـرَب
وعِـــتـــرةُ مَـــرء فـــي الأَنــام وصَــحــبُهُ
وأَنــصـارُهُ الأَخـيـارُ فـي الغَـم والطَـرَب
يَهُـــبُّ فـــتـــلقـــاهُ جَــنُــوبــاً وشَــمــأَلاً
وأَشــهــاهُ فــي وادي حَــمــاةَ وفــي حَــلَب
ومـــمَّاـــ بـــهِ مـــن خـــيـــرةٍ ومــنــافــعٍ
بَــنُــو النــاس فـيـهِ لا يَـزالُ لهـم أَرَب
لأهــل النُــجــاشــي نِــسـبـةٌ فـهـو مُـبـدَلٌ
وكــلٌّ إلى نــقــلٍ وتــصــحــيــفٍ أَنــتَــسَــب
مُـــردافـــهُ يـــنـــحــوهُ بــالقــلبِ حــازمٌ
ويَــشــنــاهُ ذو جــهــلٍ تــعـرَّى مـن الأَدَب
ومــــطــــرودهُ إِمَّاــــ تَــــولاهُ كــــوكــــبٌ
فــبــعــضُ ربــى نـجـدٍ عـلا سـائِرَ الهِـضَـب
ومــــعــــكـــوسُهُ كَـــفَّاـــرةٌ عـــن مـــآثـــمٍ
لتـمـحـيـض ذَنـبٍ يـقـتـضـي الشـجبَ والغَضَب
وفــي نَــقــلهِ الأيــنــي تُهــدَى مــطـاعـمٌ
وربَّ صِــحــافٍ دُونَهــا الهَــيــجُ والصَــخَــب
هُـــوَ اســـمٌ ثُـــلاثـــيٌّ ولا ثُـــلثَ ســـالمٌ
لهُ لا ولا نِــصــفٌ ولا رَبــعَ يُــحــتَــسَــب
ولا سُـــدســـهُ والســبــعُ مــنــهُ مــصــحــحٌ
ولا ثُــمــنُهُ والعُــشــرُ نـاجٍ مـن العَـطَـب
ولكـــنَّ ثُـــلثَـــيـــهِ إذا كــان ثــانــيــاً
لإِثــنــيــهِ صــارَ قــولَنــا خُـذ ولا نَهَـب
وإن زبــــدَ أَوَّلُهُ بــــخــــطٍ فــــضــــاهــــلٌ
ومَـــلكٌ عـــلى ذي المُــلك إِكــرامُهُ وَجَــب
هــو النِــصــفُ مــنــهُ والدٌ غــيــرُ عــارفِ
زواجــــاًَ ولم يُـــعـــرَف بـــأُمٍ ولا بـــأب
وثــلثــاهُ كــلٌ مــنــهــمــا حــرفَ عُــجـمـةٍ
مُـــحـــاذٍ أراء غـــيـــر راء ولا عَـــجَـــب
ثُــنــائيُّ أَســمـاء ثُـلاثـيُّ أحـرفٍ رُبـاعـيُّ
تـــكـــويـــنٍ حَـــمَـــى البَـــيـــضَ واليَـــلَب
خُـمـاسـيُّ جـيـشٍ حـيـثُ قـامَ خـمـسُهُ سُـداسـيُّ
أَنـــــــحـــــــاء فــــــفــــــكِّر ولا تَهَــــــب
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك