وما زال يَدعوِني إلى الصد ما أرى

5 أبيات | 1413 مشاهدة

وما زال يَدعوِني إلى الصد ما أرى
فـأنـأى وَيَثْنيني الذي لكِ في صَدْري
وكـان عـزيـزاً أنّ بـيـنـي وبـيـنها
حِـجـابـاً فـقـد أمـسيتُ منك على عَشر
وأنـكـاهـمـا والله للقَـلب فـاعلَمي
إذا ازددتُ مثلَيْها فصرتُ على شَهْر
وأعــظــم مــن هــذيــنِ والله أنـنـي
أخــافُ بـألا نَـلْتـقـي آخـرَ الدهـر
سـأبـكـيـك لا مُـسْـتَـبْـقياً فيْضَ عَبْرةٍ
ولا طـالِبـاً بـالصَّبـر عاقبةَ الصبر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك