وَما كُنتُ أَدري الحُبَّ حَتّى تَعَرَّضَت
14 أبيات
|
287 مشاهدة
وَمــا كُــنــتُ أَدري الحُـبَّ حَـتّـى تَـعَـرَّضَـت
عُـــيـــونُ ظِــبــاءٍ بِــالمَــديــنَــةِ عَــيــنِ
فَــوَ اللَهِ مـا أَدري الغَـداةَ رَمَـيـنَـنـا
عَــنِ النَــبــعِ أَم عَــن أَعــيُــنٍ وَجُــفــونِ
بِـــكُـــلِّ حَـــشـــىً مِــنّــا رَمِــيَّةــُ نــابِــلٍ
قَـــوِيٍّ عَـــلى الأَحــشــاءِ غَــيــرِ أَمــيــنِ
فَــرَرتُ بِــطَــرفــي مِــن سِهــامِ لِحــاظِهــا
وَهَـــل تُـــتَـــلَقّـــى أَســـهُـــمٌ بِـــعُـــيــونِ
وَقـالوا اِنـتَـجَـع رَعيَ الهَوى مِن بِلادِهِ
فَهَـــذا مَـــعـــاذٌ مِـــن جَـــوىً وَحَـــنــيــنِ
فَـيـا بـانَـتـي بَـطـنِ العَـقـيـقِ سُـقـيتُما
بِـــمـــاءِ الغَــوادي بَــعــدَ مــاءِ شُــؤونِ
أُحِـــبُّكـــُمــا وَالمُــســتَــجِــنِّ بِــطَــيــبَــةٍ
مَـــحَـــبَّةـــَ ذُخـــرٍ بــاتَ عِــنــدَ ضَــنــيــنِ
جَــلَونَ الحِـداقَ النُـجـلَ وَهـيَ سَـقـامُـنـا
وَوارَيــــنَ أَجــــيــــاداً وَســــودَ قُــــرونِ
وَلَولا العُيونُ النُجلُ ما قادَنا الهَوى
لِكُـــــلِّ لَبـــــانٍ واضِـــــحٍ وَجَـــــبــــيــــنِ
يُــلَجــلِجــنَ قُــضــبـانَ البَـشـامِ عَـشِـيَـةً
عَـــلى ثَـــغَـــبٍ مِـــن ريـــقِهِـــنَّ مَــعــيــنِ
تَــرى بَــرَداً يُــعــدي إِلى القَـلبِ بَـردُهُ
فَــيَــنــفَــعُ مِــن قَــبــلِ المَـذاقِ بِـحـيـنِ
تَــمــاسَــكــتُ لَمّــا خــالَطَ اللُبَّ لَحـظُهـا
وَقَـــد جُـــنَّ مِـــنـــهُ القَــلبُ أَيَّ جُــنــونِ
وَمـــا كـــانَ إِلّا وَقــفَــةٌ ثُــمَّ لَم تَــدَع
دَواعــي النَــوى مِــنــهُــنَّ غَــيــرَ ظُـنـونِ
نَـصَـصـتُ المَـطـايـا أَبـتَـغـي رُشـدَ مَذهَبي
فَـــأَقـــلَعــنَ عَــنّــي وَالغَــوايَــةُ دونــي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك