وما كنتُ أرجو أن تكون مطيَّتي

2 أبيات | 282 مشاهدة

ومـا كـنتُ أرجو أن تكون مطيَّتي
مُجدَّعةَ الأُذنين مَبتورةَ الذنب
ولا عن رضىً كان الحمار مطيَّتي
ولكـنَّ مـن يـمـشي سيرضى بما ركب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك