وما كنت أعدلُ عن داركُم

2 أبيات | 311 مشاهدة

ومـا كـنـت أعـدلُ عـن داركُـم
لو أني ابتدَأتُ دخولَ البلد
وعــــذريَ بــــادٍ إلى أن أرى
مـحـيّـا السـعودِ وغيَلَ الأسَد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك