وَمُتَرَّفٍ عَقَلَ الحَياءُ لِسانَهُ

6 أبيات | 549 مشاهدة

وَمُــتَـرَّفٍ عَـقَـلَ الحَـيـاءُ لِسـانَهُ
فَــكَــلامُهُ بِـالوَحـيِ وَالإيـمـاءِ
لَمّا نَظَرتُ إِلى الكَرى في عَينِهِ
قَـد عَـقَّدَ الجَـفـنَـيـنِ بِالإِغفاءِ
حَـرَّكـتُهُ بِـيَـدي وَقُلتُ لَهُ اِنتَبِه
يـا سَـيِّدَ الخُـلَطـاءِ وَالنُـدَمـاءِ
حَـتّـى أُزيـحَ الهَـمَّ عَـنـكَ بِشُربَةٍ
تَـسـمـو بِـصاحِبِها إِلى العَلياءِ
فَـأَجـابَـنـي وَالسُكرُ يَخفِضُ صَوتَهُ
وَالصُبحُ يَدفَعُ في قَفا الظُلَماءِ
إِنّـي لَأَفـهَـمُ مـا تَـقـولُ وَإِنَّما
رَدَّ التَـعـافـي سَـورَةُ الصَهـبـاءِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك