ومُتصلِ المحاسنِ بالفتونِ

4 أبيات | 185 مشاهدة

ومُـتـصلِ المحاسنِ بالفتونِ
أقـامَـت فيهِ لذاتُ العيونِ
تـضـمـنَ جـسـمَ عـاشقهِ سقامٌ
بهِ بينَ المحاجرِ والجفونِ
لهُ مـن جَـوهـريـنِ تمازجاهُ
سَـمـاويـيـنِ جـلا عـن قَرينِ
وجـلَّ فـلن تَـراهُ كـلُّ عـيـنٍ
فَـكـنت بالبديعِ وبالمَصونِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك