ومَجُودٍ قَد اسجَهَرَّ تَنَاوِي

11 أبيات | 249 مشاهدة

ومَــجُــودٍ قَــد اســجَهَــرَّ تَــنَــاوِي
رَ كَــلونِ العُهــونِ فـي الأَعـلاقِ
عَـن خَـريـفٍ سَـقَـاهُ نَـوءٌ مِنَ الدَّل
وِ تَــدَلَّى وَلم تُــوارَ العَــراقــي
لَم يِـعـبهُ إلاَّ الأَداحيُّ فقَد وَبَّ
رَ بَــعــضُ الرِّئَالِ فــي الأَفــلاقِ
وإرانُ الثِّيـــرانِ حَـــولَ نِــعَــاجٍ
مُــطــفِــلاتٍ يَــحـمِـيـنَ بِـالأَوراقِ
وتَــراهُــنَّ كــالأعِــزَّةِ فـي الَمـح
فِــلِ أو حِــيـنَ نِـعـمَـةٍ وارتِـفـاقِ
قَـــد تَـــبَــطَّنــتُه بِــكَــفَّيــَّ خَــرَّا
جٌ مِـنَ الخَـيـلِ فـاضِلٌ في السِّباقِ
يَسَرٌ في القِيادِ نَهدٌ ذَفيفُ العَد
وعَــبــلُ الشَّوَى أَمــيــنُ العَــراقِ
لَم يُـقَـيِّلـ حَـرَّ الَمـقـيظِ ولَم يُل
جَـــمِ لِطَـــوفٍ ولا فَــسَــاد نــزِاقِ
غـيـرُ تَـيـسـيـره لرَغـبـاءَ إن كا
نَــت وَحــربٌ إن قَــلَّصَــت عَـن سـاقِ
وَلهُ النَّعــَجـةُ الَمـرِيُّ تُـجـاهَ ال
رَّكـبِ عِـدلاً بِـالنَّاـبـئ الِمـخراقِ
والخِــدَبُّ العــاري الزَّوائدِ مــلِ
حَــفَّاــنِ دانــي الدِّمـاغِ لِلآمـاقِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك