ومُحَجَّلٍ لَبِسَ الظَّلا
16 أبيات
|
174 مشاهدة
ومُـــحَـــجَّلــٍ لَبِــسَ الظَّلــا
مَ وخـاضَ فـي جِسمِ الصَّباحِ
يَــحْــوِي بــحُــســن سَــوادِه
فَضْلاً على البِيضِ المِلاحِ
وتـــــرى بـــــغُــــرَّتِه إذا
قــابَــلْتَه عَــلَمَ النـجـاحِ
تَــدْعُـو مـحـاسـنُه العـيـو
نَ إليـه مـن كلِّ النواحي
وتـــنـــوبُ للظـــمـــآنِ رُؤْ
يَـتُه عـن المـاءِ القَـراحِ
وتـكـاد أُذْنـاه تُـجـيـبُ إ
ذا أصـــاخ عـــن الصِّيــاح
غَـــنَّى وطَـــرَّبَ بـــالصَّهـــي
ل وظــلّ يَــرْقُــص للمِــراح
ومـشـى العِـرَضْـنى وانثنى
كـالمُـنْـتَـشي من شُربِ راح
وسَــمــا إلى وَحْـشِ البَـرا
حِ وقـال مـا لك من بَراح
ذاك الذي لو كــنــتُ مــقْ
تـرِحـاً لكان من اقتراحي
ذو أَرْبَـــعٍ قـــد أُنــعِــلَتْ
بـالأرْبَـعِ الهُوجِ الرياح
مــا إن رَأَيْــنــا قــبــلَه
طـيـراً يـطـيـر بـلا جناح
حَــسَــنٌ وأحــسَـنُ مـنـه فـي
عَـيْـنِـي ومـن زَهْرِ البِطاح
ومِـن الشِّفـاه اللُّمْـيِ تُـبْ
دي عــن ثـغـورٍ كـالأقـاحِ
خَـــطٌّ أتـــى فــأفــادونــي
دُرّاً مـن الكَـلِمِ الفِـصـاح
وشَّحــــْتُ ألفــــاظـــي بـــه
وشُـغِـلت عـن ذات الوِشـاح
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك