وَمُحَيَّرِ اللَّحظاتِ تَحسَبُهُ لِحِي

5 أبيات | 194 مشاهدة

وَمُـحَـيَّرِ اللَّحـظـاتِ تَـحـسَبُهُ لِحِي
رَتـهـنَّ مِـن سِـنَةِ المَنام مُنَبَّها
وَبَـيـاضُهُ فـي شُـقـرَةٍ فَـتـقـارنا
حُـسـنـاً بِـلا ضـدٍّ فَـكانا أشبَها
كَسَلاسِلِ الذَّهبِ المُورَّسِ فَوقَ وَج
هٍ مِـن لُجـين بِالملاحَةِ قَد زَها
وَكَـذا الصَّبـاحُ بَياضُهُ في شُقرَةٍ
فَـكَـأَنَّهـُ بِهـمـا غَـدا مُـتَـشَـبِّهـا
وَإِذا بَدا التَّوريدُ في وَجَناتِهِ
فَكَأَنَّهُ صَرفُ المدامَةِ في المَها

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك