وَمخطوطِ السَوادِ كَأَنَّ دَمعاً

5 أبيات | 245 مشاهدة

وَمــخـطـوطِ السَـوادِ كَـأَنَّ دَمـعـاً
جَــرى وَدَمــاً هُـنـاكَ عَـلى حِـدادِ
إِذا اِلتَبسَت وُجوهُ الحُكمِ يَوماً
قَـضـى فَـمَـضـى عَـلى نَهجِ السَدادِ
فَـأَيُّ بَـيـاضِ نُـعـمـى لَيـسَ يُـعزى
لَمُــشــتَــمِــلٍ بِـسِـربـالِ السَـوادِ
تَــلَوّى فَــاِلتَـمَـحـتُ بِهِ ضَـمـيـراً
دَخــيــلَ السِــرِّ مَـمـذوقَ الوِدادِ
يُـجـيـبُ وَمـا سَـأَلتُ لَهُ مُـجـيـباً
فَـيـا عَـجَـبـاً لِإِفـصـاحِ الجَـمادِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك