وَمُدامٍ كَأَنَّها في حَشا الدَنْ
13 أبيات
|
215 مشاهدة
وَمُــدامٍ كَــأَنَّهـا فـي حَـشـا الدَنْ
نِ صَـــبـــاحٌ مُـــقـــارَنُ بِــمَــســاءِ
فَهِـيَ نَـفـسٌ لَهـا مِـنَ الطـينِ جِسمٌ
لَم تُـمَـتَّعـ فـيـهِ بِـطـولِ البَـقاءِ
مـا تَـوَهَـمـتُ قَبلَها أَن في العا
لَمِ نــاراً تُــذكـى بِـقَـرعِ المـاءِ
بَـزَلَت وَالضُـحـى عَـنِ اللَيلِ مَحجو
بُ فَـلاحَـت كَـالشَـمسِ في الظُلماءِ
وَتَـلاهُ الفَـجـرُ المُـنـيـرُ فَعُفنا
هُ لِأَنّــا عَــن نــورِهِ فــي غِـنـاءِ
مـا اِسـتَزَدنا بِهِ ضِياءً عَلى أَيسَ
رَ مــا كــانَ عِـنـدَنـا مِـن ضِـيـاءِ
مــازَجَـت جَـوهَـرَ الزُجـاجِ فَـجـاءَت
كَــــشُــــعـــاعٍ مُـــمـــازِجٍ لِهَـــواءِ
وَتَـــجَـــلَّت مِـــن الحَـــبــابِ بَــدرٌ
يَــتَــلاشــى بِـاللَحـظِ وَالإيـمـاءِ
بَـيـنَـمـا تَـكـتَسي بِهِ زَردُ البَلو
رِ حَــتّــى تَــرفُــضُ مِـثـلَ الهَـبـاءِ
فَــكَــأَنّــا بَــيــنَ الكُــؤوسِ بِــدُرٍّ
تَـــتَهـــادى كَـــواكِـــب الجَــوزاءِ
وَكـأَنَّ المُـديـرَ فـي الحِلَّةِ البَي
ضــاءِ مِــنــهــا فـي حُـلَّةٍ صَـفـراءِ
حَبَذا العَيشُ حَيثُ تَسري الأَماني
بَـيـنَ جَـدِّ الغِـنـا وَهَـزلِ الغِناءِ
حَـيـثُ سُكرُ الشَبابِ أَقضى عَلى قَل
بـي وَأَمـضـى مِـن نَـشـوَةِ الصَهباءِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك