ومُستصرخي بعد الخليفة صِنْوه
10 أبيات
|
183 مشاهدة
ومُــســتـصـرخـي بـعـد الخـليـفـة صِـنْـوه
أبو أحمد المحمودُ في البدو والحضرِ
فــمــن مُــبَــلِغٌ عــنــي مــوفــقَ هــاشــمٍ
قـريـعَ بني العباس ذا المجد والفخرِ
وصــاحـب عـهـد المـسـلمـيـن الذي غـدا
يُــخــاف ويُــرجَـى للعـظـيـم مـن الأمـرِ
يــمــيــنـاً لئن أنـتـم خـذلتـم وليَّكـم
لتُــسْــتَــفْــسَـدَنَّ الأوليـاءُ يـد الدهـرِ
إذا كــان خــذلانُ النــصــيــر جــزاءَهُ
فـمـاذا يـرجِّيـ باذلُ النصر في النصرِ
أتـــثـــمِـــر إســـلامَ النــصــيــر وليَّهُ
وقــايــتُهُ إيــاهُ بــالصــدر والنــحــرِ
أبــى ذاك أن الرَّيــع يــشــبــه بَــذْرَهُ
وذلك أن الريــع مــن جــوهــر البَــذْرِ
وغــدرُ وليِّ المــرء بــالمــرء فــاتــحٌ
لشـيـعـتـه الوافـيـن باباً إلى الغدرِ
هــززتــك فــاغــضــبْ غــضـبـةً جـعـفـريـةً
تـكـون عـلى الأعـداء راغـيـة البَـكـرِ
ولا تَــلْهُ عـن إصـراخ داعـيـك بـالتـي
يـسـير بها الركبان في البر والبحرِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك