وَمُستَفتِحٍ بابَ البَلاءِ بِنَظرَةٍ

7 أبيات | 491 مشاهدة

وَمُــســتَــفــتِــحٍ بــابَ البَـلاءِ بِـنَـظـرَةٍ
تَــزَوَّدَ مِــنــهــا حَــســرَةً آخِــرَ الدَهــرِ
فَـوَاللَهِ مـا يَـدري أَتَـدري بِـمـا جَـنَـت
عَــلى قَــلبِهِ أَو أَهــلَكَـتـهُ وَمـا تَـدري
أَنا الهائِمُ المَشغوفُ بِالبَدرِ إِذ بَدا
وَهَـيـهـاتَ مَـن لي بِالسَبيلِ إِلى البَدرِ
وَمـا اِسـتَـمـكَنَت عَيني مِنَ النَظَرِ الَّذي
أُداوي بِهِ قَــلبــي وَأَشــفــي بِهِ صَــدري
وَلَو كــانَ حُــبّــيــهــا كَـمـا هِـيَ أَهـلُه
لَمُـــتُّ وَمـــا لي غَــيــرُ ذَلِكَ مِــن عُــذرِ
تَــخــاذَلَتِ الأَوصــالُ مِــنّــي فَـلَم أُطِـق
نُهــوضـاً بِـوَقـرِ الحُـبِّ وَالحُـبُّ ذو وَقـرِ
وَلِلشَــوقِ سُــلطــانٌ عَـلى الدَمـعِ كُـلَّمـا
دَعــاهُ تَــداعــى غَــيــرَ وانٍ وَلا نَــزرِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك