وَمُستَفتِحٍ بابَ البَلاءِ بِنَظرَةٍ
للشاعر العَبّاسِ بنِ الأَحنَف
1
وَمُــســتَــفــتِــحٍ بــابَ البَـلاءِ بِـنَـظـرَةٍ
تَــزَوَّدَ مِــنــهــا حَــســرَةً آخِــرَ الدَهــرِ
2
فَـوَاللَهِ مـا يَـدري أَتَـدري بِـمـا جَـنَـت
عَــلى قَــلبِهِ أَو أَهــلَكَـتـهُ وَمـا تَـدري
3
أَنا الهائِمُ المَشغوفُ بِالبَدرِ إِذ بَدا
وَهَـيـهـاتَ مَـن لي بِالسَبيلِ إِلى البَدرِ
4
وَمـا اِسـتَـمـكَنَت عَيني مِنَ النَظَرِ الَّذي
أُداوي بِهِ قَــلبــي وَأَشــفــي بِهِ صَــدري
5
وَلَو كــانَ حُــبّــيــهــا كَـمـا هِـيَ أَهـلُه
لَمُـــتُّ وَمـــا لي غَــيــرُ ذَلِكَ مِــن عُــذرِ
6
تَــخــاذَلَتِ الأَوصــالُ مِــنّــي فَـلَم أُطِـق
نُهــوضـاً بِـوَقـرِ الحُـبِّ وَالحُـبُّ ذو وَقـرِ
7
وَلِلشَــوقِ سُــلطــانٌ عَـلى الدَمـعِ كُـلَّمـا
دَعــاهُ تَــداعــى غَــيــرَ وانٍ وَلا نَــزرِ
تعليقات القراء 0