ومستنجدٍ بالحُزنِ دمعاً كأنهُ

4 أبيات | 251 مشاهدة

ومــســتــنـجـدٍ بـالحُـزنِ دمـعـاً كـأنـهُ
عـلى الخـدِّ مـمـا ليـسَ يـرقـاهُ حـائرُ
إذا ديــمــةٌ مــنـهُ اسـتـقـلت تـهـللت
أوائل أخــــرى مــــا لهــــنَّ أواخــــرُ
يــرى مــقــلتـيـهِ الدمـع حـتـى كـأنَّهُ
لما انهلَّ من عينيهِ في الماءِ ناظرُ
ويــنــظـرُ مـن تـحـتِ الدمـوعِ بـمـقـلةٍ
رنـا الشـوقُ فـي إنـسانها فهو ساحِرُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك