ومُشعَلَةٍ كالطير نهنهتُ وِردَها

15 أبيات | 201 مشاهدة

ومُـشـعَـلَةٍ كـالطـيـر نـهـنهتُ وِردَها
إِذا مـا الجَـبـانُ يَـدَّعي وهو عائدُ
عـلَيـهـا الكـمـاةُ والحَـديد فَمنهم
مَــصــيـدٌ لأطـرافِ العـوالي وصـائدُ
شَــمــاطــيـطُ تَهـوي للسَّوَامِ كـأنَّهـا
إِذا هَــبَــطــت غُـوطـاً كـلاب طـواردُ
أُذيـقُ الصـديـقَ رأفـتـي وإحـاطـتـي
وقـد يـشتكي منّي العُداةُ الأباعدُ
وَذي تِـــرةٍ أوجـــعـــتُه وســـبــقــتُه
فــقــصَّر عــنّــي ســعـيُه وهـو جـاهـدُ
يــرانـي إذا لاقـيـتُه ذا مـهـابـةٍ
ويـقـصُـرُ عـنِّي الطَّرفَ والوَجه كامدُ
وَقــد عــلم الأَقــوام أنّ أرومـتـي
يـفـاعٌ إذا عُـدَّ الرَّوابـي المواجدُ
وقِـرنٍ تـركـتُ الطَّيـرَ تُـحـجِـلُ حَـوله
عـلَيـهِ نـجـيـعٌ مـن دم الجَوفِ جاسدُ
حــشــاه السِّنــانُ ثــم خــرَّ لأنــفِه
كـمـا قـطَّرَ الكَـعـبَ المـؤرِّبَ نـاهـدُ
وطــارقِ ليــلٍ كــنــتُ حــمّ مـبـيـتـه
إذا قلَّ في الحَيِّ الجميعِ الروافدُ
وقــلتُ له أهـلاً وسـهـلاً ومـرحـبـاً
وأكــرمـتـهُ حـتـى غـدا وهـو حـامـدُ
ومـا أنـا بـالسـاعـي ليُـحرِزَ نفسه
ولكــنّــنــي عــن عـورة الحَـيِّ ذائدُ
وإِن يــك مــجــدٌ فــي تـمـيـمٍ فـإنّه
نـمـانـي اليـفـاع نـهـشـلٌ وعُـطـارِدُ
ومــا جــمـعـا مـن آل سـعـدٍ ومـالك
وبــعـضُ زنـاد القـومِ غـلثٌ وكـاسـدُ
ومــن يــتــبــلَّغ بــالحــديـث فـإنّه
عــلى كــلِّ قــولٍ قـيـلَ راعٍ وشـاهـدُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك