ومَعتَدِلٍ لم أحمدِ الدَّهرَ شاكراً

5 أبيات | 287 مشاهدة

ومَـعـتَـدِلٍ لم أحـمدِ الدَّهرَ شاكراً
عــلى وصــله إلاَّ بُــليـتُ بـهـجـرِهِ
ولم أدرِ مـا مـقـدارُ أيـام وصلِهِ
ولا طيبَ ذاك العيشِ جهلاً بقدرِهِ
إلى أن سقانى الدّهرُ كأسَ فراقه
فــعــو‍ّضــنــى مــن حُــلوهِ بـأمـرِّهِ
فـلا تُـنـكـروا أنّـى بـكيتُ فربّما
بـكـى أسـفـاً مَـن خـانَه حسنُ صبرِهِ
وكــلُّ حــبـيـبٍ ذاق فـقـدَ حـبـيـبـهِ
فـلا بُـدَّ أن يـبـكـى لسـالف دهرِهِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك