ومعتضدٍ بالله أضحى وربُّهُ

6 أبيات | 184 مشاهدة

ومــعــتــضــدٍ بــالله أضــحــى وربُّهُ
له عــضــدٌ يــحــمـيـه دوْر الدوائِرِ
إذا كِــيــد سـراً كـيـد عـنـه عـدوهُ
وفـي بـأسـه كـفـء لبـأس المـجـاهر
وما كيد من أضحى له الله ناصراً
وعـيـنـاً عـلى مـسـتخفيات السرائر
ولو لم يــخــبّـر عـن عـداهُ لخـبَّرتْ
جـوارحُهـم عـنـهم بما في الضمائر
وحُــقّ بــنــصــر الله نـاصـرُ ديـنـهِ
فـأيـن بـه عـن نـاصـر وابـن نـاصر
إذا حاول الأعداءُ أن يمكروا به
أحـال عـليـهـم مـكـرهـم خـيرُ ماكر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك