ومَعْذورَةً في هَجْرِها لِجَمالِها
16 أبيات
|
225 مشاهدة
ومَــعْـذورَةً فـي هَـجْـرِهـا لِجَـمـالِهـا
كَـبَـدْرٍ عَـلى خُـوطٍ مِـنَ البـانِ مائِدِ
أَرومُ هَـواهـا والمَـشـيـبُ مُـحـالِفـي
وقَـدْ هَـجَـرَتْـنـي والشَّبـابُ مُـسـاعِدي
ومَـنْ عَـرَفَ الدُّنْـيـا اسْتَقَلَّ سُرورَها
ولَوْ بَـرَزَتْ مِـنْ حُـسْـنِهـا فـي مَجاسِدِ
صَـقـيـلُ حُـسَـامِ الفِـكْرِ يَلْقاكَ رَأْيُهُ
لمّـا غـابَ عَـنْ أَلْحـاظِهِ كَـالمُـشاهِدِ
ومـا شَهِـدَ الهَـيْـجـاءَ إِلاّ تَـباعَدَتْ
مَـسـافَـةُ مـا بَيْنَ الكُلَى والسَّواعِدِ
يُــؤَازِرُهُ فــي الرَّوْعِ قَــلْبٌ مُــشَــيَّعٌ
ومُـبْـتَـسِـمٌ يُـبْـكـي عُـيـونَ العَـوائِدِ
سَهِرْتُ لَها والنَّجْمُ في الأُفُقِ نَائِمٌ
فَهـاهِـيَ كَـالإِبْـريـزِ فـي كَـفِّ نـاقِدِ
بَقيتَ كَما تَبْقى مَعاليكَ في الوَرى
فَهُــنَّ عَــلى الأَيّــامِ غَــيْـرُ بَـوائِدِ
سَــعِــدَتْ صُــحْــبَــتــي بِــدَيْـرِ سَـعـيـدِ
يَــوْمَ عــيــدٍ فــي حُـسْـنِهِ أَلْفُ عـيـدِ
كَــمْ فَـتـاةٍ مِـثْـلَ المَهـاةِ سَـلَبْـنـا
هـا صَـليـبـاً مِـنْ بَـيْـنِ نَـحْـرٍ وَجـيدِ
وغَــريــرٍ مِــثْــلَ الغَــزَالِ حَــلَلْنــا
عَــقْــدَ زُنّــارِ خَــصْــرِهِ المَــعْــقــودِ
وحَــطَــطْــنــا رِحــالَنـا بِـفِـنـاءِ ال
هَـيْـكَـلِ المُـوَنَّقـِ البَـعـيـدِ المَشِيدِ
والرَّوابــــي مُـــشَهَّراتٌ كَـــغُـــلْمـــا
نٍ لَنـــا فـــي مُـــحَـــبَّراتِ البُــرودِ
فَــخُــدودٌ مِـثْـلَ الشَّقـائِقِ فـي اللو
ن تَـــليـــهــا شَــقــائِقٌ كَــالخُــدودِ
وإِذا مَــا الهَـزارُ غَـرَّدَ فـي الغُـصْ
نِ حَــكَــتْهُ الأَوْتـارُ فـي التَّغـْريـدِ
مَـنْ رَآنـا ونَـحْـنُ فـي الأَرْضِ صَـرْعَى
قَــالَ قَــوْمٌ مَــوْتــى بِــغَــيْـرِ لُحُـودِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك