وَمُعَقرَبِ الصُدغَينِ في لَحَظاتِهِ
6 أبيات
|
158 مشاهدة
وَمُـعَـقـرَبِ الصُـدغَـيـنِ في لَحَظاتِهِ
سِــحــرٌ وَفــيــهِ تَــظَــرُّفٌ وَمُــجــونُ
مُـــتَـــوَرِّدُ الخَــدَّيــنِ أَمّــا مَــسُّهُ
فَــنَــدٍ وَأَمّــا قَــلبُهُ فَــمَــتــيــنُ
أَبـصـارُنـا تَـجـنـي مَـحـاسِنَ وَجهِهِ
فَــفُــؤادُ كُــلِّ فَــتـىً بِهِ مَـفـتـونُ
إِن غـابَـتِ الشَمسُ اِستُضيءَ بِوَجهِهِ
وَيُـرى مَـكـانَ البَـدرِ حـيـنَ يَبينُ
خـالَسـتُهُ قُـبَـلاً أَلَذَّ مِـنَ المُـنى
قَـلبـي بِهـا حَـتّـى المَـماتِ رَهينُ
يا ذا الَّذي نَقَضَ العُهودَ وَمَلَّني
مــا كُـنـتُ أَعـلَمُ أَنَّ ذا سَـيَـكـونُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك