وَمُعَقرَبِ الصُدغَينِ في لَحَظاتِهِ
للشاعر أبو نُوّاس
1
وَمُـعَـقـرَبِ الصُـدغَـيـنِ في لَحَظاتِهِ
سِــحــرٌ وَفــيــهِ تَــظَــرُّفٌ وَمُــجــونُ
2
مُـــتَـــوَرِّدُ الخَــدَّيــنِ أَمّــا مَــسُّهُ
فَــنَــدٍ وَأَمّــا قَــلبُهُ فَــمَــتــيــنُ
3
أَبـصـارُنـا تَـجـنـي مَـحـاسِنَ وَجهِهِ
فَــفُــؤادُ كُــلِّ فَــتـىً بِهِ مَـفـتـونُ
4
إِن غـابَـتِ الشَمسُ اِستُضيءَ بِوَجهِهِ
وَيُـرى مَـكـانَ البَـدرِ حـيـنَ يَبينُ
5
خـالَسـتُهُ قُـبَـلاً أَلَذَّ مِـنَ المُـنى
قَـلبـي بِهـا حَـتّـى المَـماتِ رَهينُ
6
يا ذا الَّذي نَقَضَ العُهودَ وَمَلَّني
مــا كُـنـتُ أَعـلَمُ أَنَّ ذا سَـيَـكـونُ
تعليقات القراء 0