ومعنف لي في المقام ضرورة

9 أبيات | 317 مشاهدة

ومـعـنـف لي فـي المـقـام ضرورة
بــالقــيـروان ومـا بـهـا سـلطـان
ألقـى الهـوان بـهـا وكم من عزة
قـد سـاقـهـا نـحـو الرجـال هـوان
جهلوا على الإحسان فيها موضعي
لو كــان يـنـفـع عـنـدهـم إحـسـان
فـكـأنـنـي القـرآن عـنـد مـعـطـل
أو فــي بــلاد هــرابــذ رمــضــان
مـا الدر يـنـقـص فـضـله في بحره
أن ليــس تـعـرف قـدره الحـيـتـان
كـلا وليـس المـسـك يـبـطـل عـرفه
إن ضــيـعـتـه بـجـهـلهـا الغـزلان
مـا عـيب ضوء الشمس عند بزوغها
أن ليـس يـدرك نـورهـا العـمـيان
والليث لا ينسى استطالة بأسه
إن ضـــمـــه فــي خــيــســه خــفــان
أو ما ترى الدنيا بفقد مليكها
طــرفــاً ولكــن مـا له إنـسـانـ؟

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك