وَمَقرورٍ مَزَجتُ لَهُ شَمولا
13 أبيات
|
254 مشاهدة
وَمَــقــرورٍ مَــزَجــتُ لَهُ شَـمـولا
بِـمـاءٍ وَالدُجـى صَـعـبُ الجِـنابِ
فَـلَمّـا أَن رَفَـعـتُ يَـدي فَـلاحَت
بَـوارِقُ نـورِهـا بَـعـدَ اِضـطِرابِ
تَـزاحَـفَ ثُـمَّ مَـدَّ يَـدَيـهِ يَـرجـو
وِقــاءً حــيـنَ جـارَت بِـاِلتِهـابِ
فَـأَبـصَـرَ فـي أَنامِلِهِ اِحمِراراً
وَلَيــسَ لَهُ لَظــى حَــرِّ الشِهــابِ
فَـــقُـــلتُ لَهُ رُوَيــدِكَ إِنَّ هَــذا
سَنا الصَهباءِ مِن تَحتِ النِقابِ
فَـسَـلسِـلهـا فَـسَـوفَ تَرى سُروراً
فَـإِنَّ اللَيـلَ مَـسـتـورُ الجَـنابِ
فَــرَدَّدَ طَــرفَهُ كَــيـمـا يَـراهـا
فَـكَـلَّ الطَـرفُ مِـن دونِ الحِجابِ
وَمُـخـتَـلِسِ القُـلوبِ بِـطَـرفِ ريمٍ
وَجــيــدِ مَهــاةِ بَــرٍّ ذي هِـضـابِ
إِذا اِمـتُـحِـنَـت مَحاسِنُهُ فَأَبدَت
غَــرائِبَ حُــســنِهِ مِــن كُـلِّ بـابِ
تَـقـاصَـرَتِ العُـيـونُ لَهُ وَأَغـفَت
عَـنِ اللَحَـظـاتِ خـاضِعَةِ الرِقابِ
لَهُ لَقَــبٌ يَــليــقُ بِــنـاطِـقـيـهِ
بَـديـعٌ لَيـسَ يُـعجَمُ في الكِتابِ
يُـقـالُ لَهُ المُـعَـلَّلُ وَهوَ عِندي
كَـمـا قالوا وَذاكَ مِنَ الصَوابِ
يُــعَــلِّلُنــا بِــصــافِــيَـةٍ وَوَجـهٍ
كَـبَـدرٍ لاحَ مِـن خَـلَلِ السَـحـابِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك