وَمَملوكَةٍ عِندي عَزيزٍ نِجارُها

5 أبيات | 285 مشاهدة

وَمَـمـلوكَـةٍ عِـنـدي عَـزيـزٍ نِـجـارُهـا
عَـلَيـهـا حُـلِيٌّ مِـن لُجَـيـنٍ وَمِـن تِبرِ
إِذا قـابَـلَت بَـدرَ السَـماءِ بِوَجهِها
تَـيَـقَّنـتَ أَنَّ البَـدرَ قُـوبِـلَ بِالبَدرِ
يُـؤَثِّرُ فـيـهـا الوَهـمُ مِـن صَلَفٍ بِها
فَـمِـن أَجلِ هذا لا تَريمُ عَنِ الخِدرِ
تُــخَــبِّرُنــي عَــنّـي بِـمـا لا رَأَيـتُهُ
فَـتَـصـدُقَ فـيما خَبَّرَت وَهيَ لا تَدري
تُـقـابِـلُ بِـالتَـقـطيبِ إِن قوبِلَت بِهِ
وَإِن قوبِلَت بِالبِشرِ لاقَتهُ بِالبِشرِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك