وَمَملوكَةٍ عِندي عَزيزٍ نِجارُها
للشاعر ابن عُنَيْن
1
وَمَـمـلوكَـةٍ عِـنـدي عَـزيـزٍ نِـجـارُهـا
عَـلَيـهـا حُـلِيٌّ مِـن لُجَـيـنٍ وَمِـن تِبرِ
2
إِذا قـابَـلَت بَـدرَ السَـماءِ بِوَجهِها
تَـيَـقَّنـتَ أَنَّ البَـدرَ قُـوبِـلَ بِالبَدرِ
3
يُـؤَثِّرُ فـيـهـا الوَهـمُ مِـن صَلَفٍ بِها
فَـمِـن أَجلِ هذا لا تَريمُ عَنِ الخِدرِ
4
تُــخَــبِّرُنــي عَــنّـي بِـمـا لا رَأَيـتُهُ
فَـتَـصـدُقَ فـيما خَبَّرَت وَهيَ لا تَدري
5
تُـقـابِـلُ بِـالتَـقـطيبِ إِن قوبِلَت بِهِ
وَإِن قوبِلَت بِالبِشرِ لاقَتهُ بِالبِشرِ
تعليقات القراء 0