وَمَمْلُوكَةٍ لي كُلَّما رُمْتُ وَطْأَها

7 أبيات | 214 مشاهدة

وَمَـمْـلُوكَـةٍ لي كُـلَّمـا رُمْـتُ وَطْـأَهـا
أُقَـــبِّلـــُهــا شَــرْطــاً عــليَّ مُــؤَكَّدا
وَلَمْ تُـبْـدِ لي ثَـغْـراً نَـقِـيّاً مُفَلَّجاً
فَــأُعْــذَرَ أَوْ خَــدّاً أسِــيـلاً مُـورَّدا
وَلكِـنْ رَدا مـا اعتَدْتُ شَيئاً ألفتُهُ
وكُــلُّ امْـرِئٍ جَـارٍ عـلَى مَـا تَـعَـوَّدا
فَــوَجِهِــي عـلَى وَجْهٍ لَهـا كُـلَّ لَيْـلةٍ
وَيَـومٍ إذا جـوا إنَّ ذا نَافِعِي غَدا
وَغَـسْـلِيَ لا من وَطْئِها بَلْ لِوَ طْبها
تَــرَى كُــلَّ يَــوْمٍ ذاكَ مِـنِّيـ مُـجَـدَّدا
وََمَا يَعْدَمُ الوَاطِي لها منهُ حَمْلَها
وَإنْ كـانَ حَـمْـلا لَيـسَ يَعقُبُ مُولدا
وَهَـاهِـيَ في عَشر الثمانينَ وَهْيَ لا
تَـرُدُّ مَـعَ الأَيـمـانِ مِـن لامِـسٍ يَدا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك